Skip to content
محطات تاريخية · قراءة 1 دقيقة

الاتحاد الفيدرالي (Federation)

ليس في الاختبار يستحق هذا الجزء القراءة، لكن اختبار الجنسية لا يسأل عنه أبداً.

رغم أن المستعمرات تطوّرت بشكل منفصل، فقد نشأ بحلول أواخر القرن التاسع عشر شعور مشترك بالانتماء الوطني.

قرب نهاية القرن التاسع عشر، جرت محاولتان لجمع المستعمرات معًا. ففي عام 1889، دعا السير هنري باركس إلى تشكيل أمة جديدة قوية. وعُقد مؤتمر الاتحاد الأسترالاسي في عام 1890 لمناقشة فكرة اتحاد فيدرالي أسترالي.

في عام 1893، تسارعت الخطوات نحو الاتحاد الفيدرالي بعد بعض التأخير. واختار الناخبون أعضاء المؤتمر الدستوري التالي. وصوّت الناخبون في جولتين من الاستفتاءات لقبول دستور أسترالي جديد.

وافقت الحكومة البريطانية على أن تحكم أستراليا نفسها. وفي 1 يناير 1901، أصبح إدموند بارتون، الذي قاد حركة الاتحاد الفيدرالي في نيو ساوث ويلز، أول رئيس وزراء لأستراليا. وأُدّيت حكومته اليمين أمام حشد ضخم في حديقة سنتينيال بارك في سيدني.

أصبحت أستراليا آنذاك أمة داخل الإمبراطورية البريطانية. ولم تحصل على صلاحيات كاملة في شؤون الدفاع والشؤون الخارجية حتى عام 1931. وحتى صدور قانون الجنسية الأسترالية لعام 1948، كان الأستراليون لا يزالون رعايا بريطانيين لا مواطنين أستراليين. ورغم نمو الشعور الوطني، ظلّ الإحساس بالانتماء البريطاني قويًا.

إيديث كوان (1861–1932)

كانت إيديث كوان أول امرأة تُنتخب في برلمان أسترالي، وصورتها موجودة على ورقة الخمسين دولارًا الأسترالية.

كانت إيديث بارزة في حركة حق اقتراع النساء، وكانت من أبرز المدافعين عن التعليم العام وحقوق الأطفال. وعُيّنت إيديث قاضية صلح في عام 1915 وقاضي سلام في عام 1920. وفي عام 1921، انتُخبت إيديث للمجلس التشريعي لغرب أستراليا كعضو في الحزب القومي (Nationalist Party).

من الكتيّب الرسمي Australian Citizenship: Our Common Bond