Skip to content
مشروع سنووي ماونتنز للطاقة الكهرومائية (Snowy Mountains Hydro-Electric Scheme) · قراءة 2 دقيقة

الهجرة متعددة الثقافات

ليس في الاختبار يستحق هذا الجزء القراءة، لكن اختبار الجنسية لا يسأل عنه أبداً.

في الخمسينيات والستينيات، سعت حركة متنامية تضم كثيراً من الجماعات الآسيوية والكنسية وغيرها إلى إنهاء سياسة 'أستراليا البيضاء' ('White Australia').

في عام 1958، ألغت الحكومة اختبار الإملاء، وفي عام 1966 بدأت أستراليا هجرة انتقائية لغير الأوروبيين وللآسيويين المهرة. وفي النهاية، أدرك الأستراليون في كل مكان قيمة إدراج جميع الأمم في برنامج الهجرة الأسترالي.

في عام 1973، انتهت سياسة 'أستراليا البيضاء'، وسارت أستراليا على طريق التعددية الثقافية. ومنذ ذلك الوقت، ألغت الحكومة جميع المعايير العرقية للهجرة. وفي عام 1975، بعد حرب فيتنام، قبلت أستراليا أعداداً قياسية من اللاجئين والمهاجرين الآسيويين، معظمهم من فيتنام والصين والهند.

منذ عام 1945، جاء ملايين الأشخاص للعيش في أستراليا، بمن فيهم كثير من اللاجئين من بلدان مزّقتها الحرب. واليوم، يأتي المهاجرون إلى أستراليا من جميع أنحاء العالم.

تتبع أستراليا سياسة نشطة للاندماج، حيث يستطيع كل شخص من أي عرق أو أصل إثني أو ثقافة أن يشعر بأنه جزء من مجتمعنا. وتسري هذه السياسة في جميع جوانب المجتمع الأسترالي، بما في ذلك سياسات الحكومة. وتنعكس في مناهجنا التعليمية من مرحلة الطفولة المبكرة حتى الجامعة، وتُمارَس في كل مكان عمل.

إن حق كل فرد في أن يُعامل على قدم المساواة ودون تمييز تدافع عنه اللجنة الأسترالية لحقوق الإنسان (Australian Human Rights Commission) وهيئات مكافحة التمييز الحكومية في كل ولاية وإقليم. والتمييز العنصري مُدان علناً وهو جريمة بموجب القانون.

أصبحت أستراليا مجتمعاً متعدد الثقافات يسوده الانسجام والتقبّل. إنها بلد يستطيع فيه المهاجرون والأستراليون الأصليون وكل من وُلد في أستراليا أن يشعروا بالحرية في السعي وراء أهدافهم في سلام.

الدكتور فيكتور تشانغ (Dr Victor Chang) (1936–91)

كان الدكتور فيكتور تشانغ من أفضل جرّاحي القلب في أستراليا. وقد وُلد فيكتور بيتر تشانغ يام هيم في الصين عام 1936 وجاء إلى أستراليا وعمره 15 عاماً.

عمل في مستشفى سانت فنسنت (St Vincent's Hospital) في سيدني، وفي عام 1984 أسّس أول مركز في أستراليا متخصص في زراعة القلب. وفي عام 1986، مُنح فيكتور وسام رفيق نظام أستراليا (Companion of the Order of Australia).

أصبح فيكتور قلقاً بشأن نقص المتبرعين، فبدأ بتصميم قلب اصطناعي كاد أن يكتمل حين قُتل بصورة مأساوية عام 1991.

أُنشئ مركز بحثي جديد تخليداً لذكراه. ويُذكر لخبرته وتفاؤله وابتكاره.

من الكتيّب الرسمي Australian Citizenship: Our Common Bond